المعادن للحامل: نصائح وتحذيرات وما الكميات المسموحة؟

هنّاك مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية التي لا بدّ للحامل بذل المزيد من العناية للحصول عليها تحديدًا خلال هذه المرحلة، بحيث يمكن بلورة أبرز المعادن الأساسية التي يجب على المرأة الحصول عليها أثناء الحمل، ومنها:

 الكالسيوم : يُعد الكالسيوم أحد المعادن الأساسية التي ستحتاج إليها كل إمراءة أثناء مرحلة الحمل؛ في جميع الحالات سيقوم جسمك بتوفير ما يكفي من الكالسيوم لطفلك من أجل دعم عملية النمو والتطور، وأهم فوائد الكالسيوم الحفاظ على صحة الأسنان والعظام، الحفاظ على الحركة الطبيعية للدم والعضلات داخل الجسم، يساعد الأعصاب في إرسال الرسائل من الدماغ إلى باقي أجزاء الجسم. وليس ذلك فقط، فإن الكالسيوم يقوم بتقديم مجموعة من الفوائد الصحية المهمة للجنين خلال مرحلة الحمل، الكميات الكافية التي يتلقاها الجنين أثناء الحمل، من شأنها أن تُعزز من عملية نمو العظام والأسنان الصحية لديه خلال مرحلة النمو.

النحاس: يُعد النحاس من المعادن النادرة التي توجد في جميع الأنسجة النباتية والحيوانية، بحيث يقدم مجموعة من الفوائد الصحية التي تستهدف الأم الحامل وجنينها، حيث إنَّ النحاس ضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء لدى الحامل، نتيجة تضاعف تدفق الدم لديها خلال الحمل. يساعد النحاس في تكوين الأعضاء الحيوية لدى الجنين، ومنها: القلب. الأوعية الدموية. الهيكل العظمي. الأعصاب.

الفلوريد: يمكن للفلوريد أن يدخل إلى المشيمة ليتم دمجه في تكوين الأسنان اللبنية لدى الطفل. إنَّ تناول كمية كافية من الفلوريد خلال الحمل من الأمور التي تكفل الآتي: زيادة مقاومة أسنان الأم للتسوس. الحفاظ على صحة وسلامة عظام الحامل. المساعدة في نمو عظام الجنين بشكلٍ سليم.

اليود: يُعد اليود أحد أهم المعادن الضرورية لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية لكلٍّ من الأم والجنين. تسعى هرمونات الغدة الدرقية إلى تنظيم نمو الدماغ والجهاز العصبي لدى الجنين

الحديد: يُمثل الحديد أحد المعادن المهمة في إنتاج الهيموجلوبين لدى كل من الأم والجنين لإنتاج المزيد من الدم. يساعد الحديد في نقل الأكسجين من رئتي الأم إلى باقي أجزاء جسمها وصولًا للجنين.

المغنيسيوم: إنَّ الحصول على كمية كافية من المغنيسيوم من قِبل الحامل، يمكنّه أن يساعد في منع تقلصات الرحم السابقة لأوانها. يساعد المغنيسيوم أيضًا في بناء عظام وأسنان قوية لدى الطفل.

 المنغنيز: يساعد في تكوين عظام وغضاريف صحية للجنين. يساعد في حماية الخلايا من التلف لدى كل من الأم وجنينها. يسعى إلى تنشيط الإنزيمات التي تدخل في عملية التمثيل الغذائي لكل من: الكربوهيدرات. الأحماض الأمينية. الكوليسترول.

البوتاسيوم: يلعب دورًا مهمًا في توازن السوائل والمعادن الأخرى في جسم الحامل. كما أنَّه مهم أيضًا في إرسال النبضات العصبية ومساعدة العضلات على الانقباض.

الزنك: يدخل الزنك في العديد من الوظائف البيولوجية المهمة في الجسم، مثل: بناء البروتين. الانقسام الخلوي. استقلاب الحمض النووي.

أهمية الرياضة للحامل

يتفق جميع الأطباء على أهمية الحركة في حياة النساء الحوامل، ووجدت الدراسات أن النساء الحوامل اللاتي يمارسن الرياضة، أقل عرضة للإصابة بآلام الظهر في أثناء الحمل، ولديهن طاقة وراحة نفسية أكبر في الحمل، كما أن أجسامهن تكون في أفضل حالاتها وأشكالها رائعة قبل الولادة، ويمكنهن العودة لأوزانهن قبل الحمل، بعد الولادة بفترة قصيرة. ممارسة الرياضة من أهم العادات التي يجب عليكِ المواظبة عليها في الحمل، التمارين التي قدمناها لك بسيطة، ويمكنك القيام بها في المنزل، ويمكنك أيضًا ممارسة رياضات أخرى مثل: المشي والسباحة في أثناء الحمل، فأي حركة ستفيدك في الحمل وتحافظ على صحتك ووزنك، شرط أن تكون مناسبة لحالتك وليست عنيفة أو مرهقة، فلا تهملي هذا الأمر أبدًا.

أهم النصائح لتمرين رياضة الحامل:

نصائح لعمل التمارين الرياضية للحامل يمكنك الاستمرار فى ممارسة التمارين الرياضية إذا كنتِ معتادة على ممارسة الرياضة قبل الحمل، ولكن لابد أن تختارى تمارين أكثر راحة في الوقت الحالي ولا تجهدي نفسك بالرياضة. يحب عليكِ أن تتريثي أثناء عمل التمارين الرياضة في فترة الحمل وتمارسيها برفق. إذا كنتِ غير معتادة على ممارسة التمارين الرياضية، يجب عليكِ استشارة طبيبك في البداية ثم ممارسة رياضة آمنة مثل المشي. عليكِ الراحة عندما تشعرين بحاجتك لذلك، ويجب أن تزيد فترة ممارستك للرياضة عن 30 دقيقة في اليوم. يحب ارتداء الملابس المريحة القطنية وكذلك الحذاء المناسب لممارسة الرياضة، والاهتمام بالتغذية السليمة لتزودك بالطاقة اللازمة. ابدأي دائماً بخمس دقائق من الإحماء ثم مددي عضلاتكِ بلطف ثم تمارين بسيطة لتنشيط الدورة الدموية لمدة 15 دقيقة. لا تمارسي الرياضة في الجو الحار الرطب أو على أرضية زلقة تعرضك لخطر السقوط. احرصي على شرب الكثير من الماء أثناء ممارسة الرياضة. عليكِ الانتظار لممارسة التمارين الرياضية بعد الأكل بساعة على الأقل. إذا كان هناك شعور بآلام فى الصدر أو في البطن ، فعليكِ التوقف عن ممارسة الرياضة واستشارة الطبيب فورًا.

برنامج غذائي للطفل عمر سنتين

اطلعي على أفكار القائمة الغذائية النموذجية التالية لطفل يبلغ من العمر عامين:

الإفطار:

نصف كوب حليب قليل أو خالي الدسم.

نصف كوب من حبوب الإفطار المدعمة بالحديد أو بيضة.

ثلث كوب فاكهة، مثل موز، شمام، فراولة.

نصف شريحة خبز محمص من القمح الكامل.

نصف ملعقة صغيرة سمن أو زبدة أو ملعقة صغيرة جيلي.

وجبة خفيفة:

4 قطع بسكويت بالجبن أو الحمص أو نصف كوب من الفاكهة المقطعة أو التوت.

نصف كوب ماء.

الغداء:

نصف كوب حليب قليل أو خالي الدسم.

شطيرة من شريحة واحدة من خبز القمح الكامل، وقطعة من اللحم، وشريحة جبن، وخضروات (أفوكادو، خس، أو طماطم).

2-3 حبات جزر مقطعة، أو ملعقتان كبيرتان من الخضار الأخرى ذات اللون الأصفر أو الأخضر الداكن.

نصف كوب من التوت أو قطعة كعك صغيرة من دقيق الشوفان قليل الدسم.

وجبة خفيفة:

نصف كوب حليب قليل أو خالي الدسم.

تفاحة مقطعة إلى شرائح، أو 3 حبات خوخ، أو ثلث كوب عنب مقطع، أو نصف برتقالة.

العشاء:

نصف كوب حليب قليل أو خالي الدسم.

قطعة لحم.

ثلث كوب معكرونة أو أرز أو بطاطس.

2 ملاعق طعام من الخضار.

نصائح غذائية للطفل عمر سنتين

فيما يلي بعض النصائح لمساعدة طفلك الصغير على تطوير عادات غذائية صحية وآمنة والحصول على التغذية التي تحتاجها أجسامهم النامية:

  • انتبهي إلى تبني عادات الأكل الصحية، بما في ذلك الجلوس معًا كعائلة في وقت الطعام.
  • قدمي لطفلك الأطعمة التي تؤكل بالأصابع بدلاً من الأطعمة اللينة التي تتطلب شوكة أو ملعقة لتناولها.
  • اخلقي جوًا مريحًا أثناء الوجبات لتشجيع تناول الطعام، وتجنبي جعل أوقات الوجبات معركة.
  • ركزي على اتخاذ خيارات غذائية صحية، وتأكدي من أن طفلك يأكل الكمية المناسبة من كل مجموعة غذائية للحصول على التغذية الكاملة.
  • قدمي وجبات صغيرة على فترات متكررة.
  • يجب أن تستمر كل وجبة لمدة 20 دقيقة وليس أكثر.
  • حاولي الالتزام بمواعيد الوجبات لإنشاء نظام غذائي للطفل.
  • لا تطعمي طفلك وجبات خفيفة ثقيلة أو الكثير من السوائل قبل وقت الوجبة.
  • لا تسمحي لطفلك بمشاهدة التلفاز أثناء تناول الطعام لأنه يحتاج إلى التركيز على الطعام، بل اخلقي معه وبقية العائلة حوارًا.
  • عند إدخال أطعمة جديدة لطفلك، يجب التأكد من إدخالها واحدًا تلو الآخر لأن هذا
  • سيسهل التحقق من الحساسية وفهم تفضيلات طفلك.

أكلات غير مناسبة لطفل عمر سنتين

في عمر السنتين، لا يزال طفلك يتعلم المضغ والبلع بكفاءة، وقد يبتلع الطعام عندما يكون في عجلة من أمره للاستمرار في اللعب، لهذا السبب، فإن خطر الاختناق في هذا العمر مرتفع، لذا تجنبي تقديم هذه الأطعمة التي يمكن أن تبتلع كاملة وتسد القصبة الهوائية:

  • المكسرات وخاصة الفول السوداني.
  • البوشار.
  • البذور مثل بذور اليقطين أو بذور دوار الشمس.
  • قطع كبيرة من أي طعام مثل اللحوم أو البطاطس أو الخضار والفواكه النيئة.

تغذية الطفل في عمر السنة

يمكن أن تقرر الأم التي تعتمد في تغذية طفلها على الرضاعة الطبيعية بأنّ عمر سنةٍ واحدةٍ هو الوقت المناسب لبدء فطام طفلها، وقد يكون الفطام التدريجي، وإزالة رضعة واحدة كل فترة أسهل وأفضل بالنسبة للأم والطفل، وعادةً ما تكون الرضعة قبل النوم هي آخر رضعة متبقية قبل الفطام بشكل كامل.

 ويجدر الذكر أنَّ الأطفال الصغار في هذا العمر يميلون إلى اتباع نظامٍ غذائيٍّ مشابه لنظام الأم، ويُنصح بشكل عام بالاستمرار في إدخال أطعمة متنوعةٍ إلى النظام الغذائيّ للطفل؛ بقوامٍ، ونكهاتٍ جديدة، كما يجب مساعدة الطفل في هذا العمر على تطوير مذاق للأطعمة الصحية، وذلك لأنَّ تفضيلات الطعام تتحدّد في وقت مبكر من الحياة.

 أطعمة لطفل عمره سنة:

يعتمد النظام الغذائي الصحي والمتوازن للأطفال على تضمين أطعمة من جميع المجموعات الغذائية، والتي توفر العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الأطفال للنمو والتطور بشكل سليم،وتتضمن الأطعمة الملائمة للأطفال بهذا العمر ما يأتي:

 الفواكه: يعد الأفوكادو، والموز، والبرتقال، والتوت، والمانجو، والفواكه الأخرى من الخيارات الرائعة، ويجدر التنويه إلى ضرورة تقطيع التوت أو العنب أو أي نوع من الفواكه الصلبة إلى قطع صغيرة.

الخضار: يمكن للأطفال الاستمتاع بجميع أنواع الخضروات كالبالغين، لذلك يمكن للوالدين تقديم أصناف جديدة من الخضروات بشكل مستمر، ويستمتع بعض الأطفال بالأطعمة المهروسة التي تحتوي على الخضار والفواكه معاً، مما يوفر طعماً حلواً في الخليط.

 مصادر البروتين: يمكن للأطفال الصغار تناول قطع اللحم الصغيرة المناسبة لحجم اللقمة التي يستطيعون تناولها، ويمكن إدخال مصادر البروتين الأخرى، كالعدس، والفول، والتوفو. الحبوب: توفر الحبوب كدقيق الشوفان الألياف الصحية للطفل، والتي يمكن أن تقلل خطر إصابته بالإمساك.

الحليب ومنتجاته: ويُنصح بتعويد الطفل في العمر بين 1-4 سنوات على استهلاك 3 حصص غذائية من منتجات الحليب، ويمكن تضمين منتجات الحليب المختلفة مع الوجبات الرئيسية، أو تقديم الحلويات المحتوية على الحليب للطفل؛ كالأرز بالحليب مثلاً.

الماء: في حال توقف الطفل بعمر السنة عن شرب حليب الأم، أو الحليب الاصطناعي فإنه يحتاج إلى الترطيب من مصادر أخرى، ويعد الماء الخيار الأمثل للترطيب، لذا يمكن ملئ كوب الشرب الخاص بالطفل، وتجديده كلما احتاج الطفل المزيد، حيث يجب أن يحصل الطفل بعمر السنة على كوب واحد (237 مليلتر) من الماء على الأقل يومياً، وقد يحتاج الطفل إلى كمية أكبر إذا كان نشيطاً، أو مريضاً، أو مصاباً بارتفاع درجة الحرارة، كما يحتاج الطفل إلى كمية أكبر مع تقدمه في العمر.

الأطعمة غير المناسبة للطفل في عمر السنة:

هناك بعض الاطعمة التي ينبغي تجنب تقديمها للطفل في عمر السنة، ونوضح بعضها فيما يأتي.

 الأطعمة التي قد تسبب الاختناق: ونذكر فيما يأتي أمثلةً على هذه الأطعمة:

  • الأطعمة الزلقة: كحبوب العنب الكاملة، والقطع الكبيرة من اللحم، والدجاج، والنقانق، والحلوى السكرية، وأقراص السعال.
  • الأطعمة الصغيرة القاسية: كالمكسرات الكاملة، والبذور، والفشار، ورقائق البطاطا، والعيدان المملحة، والجزر النيء، والزبيب.
  • الأطعمة اللزجة: كزبدة الفول السوداني، وحلوى الخطمي أو المارشميلو.
  • o        الأطعمة والمشروبات المحتوية على الألوان الصناعيّة:
  • الأطعمة والمشروبات منخفضة السكر، والمحلّاة صناعياً، والتي تعدّ مشروبات مخصصة للبالغين.
  • o        الوجبات السريعة.
  • o        العصير الجاهز في العلب الكرتونية الجاهزة للشرب، وذلك لأن هذه الأنواع تعدّ مركزة جداً بالنسبة للأطفال الصغار.
  • الوجبات الخفيفة المالحة المخصصة للبالغين، والغنية بالملح.
  • الأطعمة الغنية جدّاً بالألياف مثل جميع الحبوب من نوع النخالة، لأنها قد تسبب الامتلاء الزائد للطفل.
  • المشروبات المضاف إليها الكافيين، والمخصصة للبالغين.

  أطعمة للأطفال من عمر 6 شهور

يبدأ استعداد الطفل لتناول الأطعمة الصلبة في عمر يتراوح بين أربعة الى ستة أشهر، حيث يمتلك الطفل في عمر الستة أشهر شهية قوية للطعام الصُلب، ولكن يفتقر للأسنان التي يحتاجها لمضغه بشكلٍ صحيح، أما عن الأطعمة المقترحة للأطفال في عمر 6 شهور فهي:

الفواكة:

يُمكن إطعام الطفل الفواكة المهروسة ومن هذه الفواكة الموز، والكمثرى، والخوخ، والبطيخ. أو كقطع صغيرة من الشمام، والبطيخ بدون بذور، والعنب البري، والطماطم الكرزية.

الخضراوات:

 يُمكن للطفل أنّ يتناول الخضروات المطبوخة، ولكن يفضل الأطفال الخضراوات الحلوة مثل البطاطا الحلوة والجزر، كما يُمكن إطعامه أيضاً البازلاء الخضراء، والبنجر المقطّع، والكوسا، والبطاطا.

البقوليات والمعكرونة:

 تُعتبر حبوب الشوفان المحمص والأرز أطعمة مثالية للأطفال الرضع البالغ عمرهم ستة أشهر. كما أنّ النودلز المُقطعة إلى قطع صغيرة والمعكرونة المطبوخة بشكلٍ جيد يُمكن أنّ تكون فاتحة لشهية الطفل وسهلة المضغ.

 الجبن:

يجب أنّ تكون قطع الجبن لينة وطرية، ويُمكن إذابتها بسهولة، ويجب عدم تقديم قطع جبن صلبة للطفل. الخبز والبسكويت: يجب أنّ يكون البسكويت خالي من الملح، وأن تكون شرائح الخبز صغيرة الحجم.

أمور يجب مراعاتها عند إطعام الأطفال يوجد بعض الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند القيام بإطعام الأطفال حديثي تناول الطعام الصلب، وهي:

  • يحتاج الأطفال الذين يتناولون الطعام الصلب حديثاً كمية صغيرة من الطعام أي ما بين ملعقة وملعقتان من الطعام .
  • الانتباه إلى مِسببات الحساسية للأطفال، وتشمل الأطعمة المِسببة للحساسية الشائعة البيض، والفول السوداني، والقمح، والصويا، والأسماك، والمحار.
  • يجب عدم تأخير تناول الطفل للأطعمة الصلبة لأكثر مِن عمر ال 6 أشهر، حيث لا يوجد أي فائدة مرجوة من ذلك.

وفيما يأتي ذكرٌ لمراحل التدرُّج في تقديم الأطعمة الصلبة للأطفال حسب العُمر:

 من عُمر 6 أشهر: تقديم الأطعمة المهروسة بشكلٍ جيد، ومن ثمّ تقديم الأطعمة التي تحتوي على كُتل أكثر أو المُقطّعة بشكلٍ جيّد.

عُمر 8 أشهر: تقديم الأطعمة المُقطّعة، وتلك التي تؤكل باليد (بالإنجليزيّة: Finger foods) لتشجيع الطفل على الاعتماد على نفسه في تناول الطعام.

عُمر 12 شهراً: تقديم الأطعمة المُعتادة ضمن الحصة الغذائية المحددة للرضيع مع الحرص على التنويع في النكهات والملمس.

الرضاعة الصناعيّة

هي إرضاع الطّفل من الحليب المصنّع في زجاجات خاصةٍ بعمر الطفل، وقد تلجأ الأمّ إلى مثل هذا الحليب لأسبابٍ تتعلّق بعدم قدرتها على الإرضاع بشكلٍ كامل أو جزئي لأسباب صحية لديها أو لدى الطفل، أو اضطرارها لترك الطفل لفتراتٍ عند المربيّة، كما قد يكون حليب الأم غير كافٍ لإرضاع الطفل وإشباعه. كيفية تعويد الطفل على الرضاعة الصناعيّة يجب على الأمّ اختيار نوع الحليب المناسب للطفل؛ حيث يظهر ذلك من خلال تقبّله له وعدم استفراغه، أو إصابته بأيّة أعراض بعد تناوله. يجب اختيار زجاجات الحليب التي تُناسب عمر الرضيع، كما يجب المحافظة على نظافتها وتعقيمها بشكل مستمر. يجب إعطاء الطفل الحليب الصناعي على فتراتٍ وبكميّاتٍ تناسب حاجته. يمكن التبادل بين الرّضاعة الطبيعيّة والرضاعة الصناعيّة بين الفترة والأخرى؛ حيث تقوم الأم بإرضاع الطفل طبيعياً ثمّ بعدها بفترة تُعطيه زجاجةَ حليبٍ صناعيّ.

معلومات حول الحليب الصناعيّ: الحليب الصناعي هو حليب من صنع الإنسان مُخصّص للأطفال، ويمكن استخدامه إلى جانب الرضاعة الطبيعية أو كبديل عنها؛ حيث يعد حليب الرضع الصناعيّ بديلًا غذائيًا لحليب الأم الطبيعي ويحتوي أيضًا على فيتامينات وعناصر غذائية قد يحتاج الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا الحصول عليها من المكملات الغذائية، وإنّ الرضاعة الصناعية آمنة تمامًا، وكل ما على الأم فعله هو الانتباه في كل مرة تُحضّر فيها زجاجة الحليب لطفلها باتباع التعيلمات المرفقة بالعبوة. سعيًا لتحضير حليب مطابق لحليب الأم، يصنّع الحليب الصناعي في أماكن ذات أجواء معقمة وباستخدام خليط معقد من البروتينات، والسكريات، والدهون والفيتامينات التي يستحيل تحضيرها في المنزل، وبالتالي في حال كانت الأم غير قادرة على إرضاع طفلها طبيعيًا؛ يجدر بها استخدام الحليب الصناعي المحضر تجاريًا فقط وألّا تحاول تحضيره بنفسها، ومما لا شك فيه أن الأفضل هو إرضاع الطفل طبيعيًا لأطول فترة ممكنة حتى وإن اقتصرت على الأشهر القليلة الأولى من عمره، إلا أن عددًا قليلًا من الأمهات غير قادرات على الإرضاع طبيعيًا وقد يكون تقبل ذلك صعبًا، لذلك فإنّنا نُذكر أنّ الحليب الصناعي يعد بديلًا صحيًا للرضاعة الطبيعية وسيُتيح حصول الرضيع على جميع العناصر الغذائية الضرورية.

تعد الرضاعة الصناعية أكثر مرونة من الرضاعة الطبيعية، فلن تحتاج الأم إلى منطقة خاصة لتُرضع طفلها في الأماكن العامة كما هو الحال في الرضاعة الطبيعية، وكذلك فإنّه بمجرد تحضير زجاجة الحليب من قبل الأم يمكنها ترك الطفل مع شريكها أو مقدم الرعاية دون القلق على غذائه،

ولا تحتاج الأم لشفط الحليب من الثدي أو جدولة العمل أو الالتزامات والنشاطات بما يتناسب مع جدول مواعيد إطعام الطفل.

الرضاعة الطبيعية

لابد من تغذية الطفل بعد الدقائق الأولى من الولادة ، بالرغم من ظهور طرق كثيرة للرضاعة الصناعية بعضها يضمن الفائدة الغذائية للطفل إلا أن الدراسات و الأبحاث العلمية لا تزال تؤكد اهمية الرضاعة الطبيعية ، تتركز الرضاعة الطبيعة حول العالم بنسبة 75% في الولايات المتحدة تقل مدة الإرضاع إلى ستة أشهر حيث قالت منظمة الصحة أنها تنقص من الفائدة التي تعود على كلًا من الأم و الطفل معًا لذلك توصي المنظمة بتقديم فترة الرضاعة كاملة لعديد من الفوائد الهامة لكلًا من الأم و الطفل .

أهم فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

1. تقوية الجهاز المناعي

من أبرز فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل هي تقوية الجهاز المناعي، والذي يساعد على الحماية من الأمراض المختلفة والحماية من الأمراض المعدية على وجه الخصوص، وهذا لأن حليب الأم يحتوي على عناصر هامة منها اللاكتوفيرين والليزوزومات، بالإضافة إلى الأحماض الدهنية والكربوهيدرات فضلاً عن أهم الفيتامينات والمعادن.

2. حماية الجهاز الهضمي

تساعد الرضاعة الطبيعية على تحسين آداء الجهاز الهضمي للطفل الرضيع، وهذا لأن حليب الأم يحتوي على الأنسولين والكورتيزول، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية، والتي لها دور كبير في تطور الجهاز الهضمي للطفل، مما يحد من الإصابة بالالتهابات المختلفة بالجهاز الهضمي، والتقليل من حالات الإمساك والإسهال والاضطرابات المختلفة التي يواجهها الطفل أثناء مرحلة نموه في الأشهر الأولى من عمره.

3. تغذية الطفل

تمد الرضاعة الطبيعية الرضيع بالكثير من الفيتامينات والمعادن المختلفة منها البروتين والكالسيوم، بالإضافة إلى الدهون الصحية وفيتامين أ والذي يساعد على تغذية الطفل بشكل جيد.

4. الوقاية من الأمراض المزمنة

الرضاعة الطبيعية تساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة، ليس في مرحلة الطفولة فحسب، بل في مستقبل الطفل أيضاً والحماية من التعرض إلى الأمراض السرطانية في مرحلة الطفولة وخاصة سرطان الدم.

الوقاية من الإصابة بالأمراض القلبية، وهذا لأن حليب الأم أو الرضاعة الطبيعية تدعم صحة الطفل بشكل جيد.

التقليل من نسبة الإصابة بمرض السكري من النوع الأول عند الأطفال.

الحماية من الأمراض المناعية مثل أمراض الحساسية المختلفة ومرض الربو.

5. تطور الدماغ

الرضاعة الطبيعية لها دور كبير في تطور دماغ الطفل، وزيادة نسبة ذكاء الأطفال مقارنة بالرضاعة الصناعية.

تطور الأجهزة السمعية والبصرية عند الأطفال.

6. تهدئة الطفل

الرضاعة الطبيعية تساعد على تهدئة الطفل ونومه بشكل جيد، بسبب ارتباط الطفل بالأم أثناء فترة الرضاعة، وزيادة التواصل بينهما مما يجعل الرضيع يشعر بالراحة.

طرق تعويد الطفل على الرضاعة الطبيعيّة:

  • يَجب على الأم أن تهيّىء نفسَها للرّضاعة الطبيعيّة قبل قدوم المولود؛ فالطفل في البداية لا يتمكّن بشكلٍ كامل من الرضاعة لذلك على الأم أن تساعده.
  • يجب إرضاع الطفل منذ لحظة ولادته؛ حيث يحتوي حليب الأم على الكثير من المضادات التي تحمي الطفل من الأمراض.
  • ü      يجب التبديل بين الثديين وعدم التركيز على واحدٍ دون الآخر، حيث يمكن إرضاع الطفل من كل ثدي لمدة عشرة دقائق.
  • يجب على الأم أن تستمر في الرضاعة حتى لو رفض الطفل أكثر من مرة أو بقي جائعاً ويبكي، لأنه بعدها سيتعوّد.

كيفية تغذية الطفل الرضيع

تغذية الطفل الرضيع منذ الولادة إلى عُمر 6 شهور فيما يأتي ذكرٌ للأمور التي يُنصح باتّباعها خلال تغذية الطفل منذ الولادة إلى عمر 6 شهور:

تغذية الطفل الرضيع منذ الولادة إلى عُمر 6 شهور فيما يأتي ذكرٌ للأمور التي يُنصح باتّباعها خلال تغذية الطفل منذ الولادة إلى عمر 6 شهور:

 الرضاعة الطبيعيّة: يتميّز حليب الأم باحتوائه على الكميّة المناسبة من العناصر الغذائيّة الضروريّة للطفل الرضيع، كما أنّه يُعزّز الجهاز المناعيّ لديهم، ممّا يجعله الغذاءَ الأفضلَ للأطفال الرُضّع، وتوصي الأكاديميّة الأمريكيّة لطبّ الأطفال ومنظمة الصحّة العالميّة بالرضاعة الطبيعيّة وحدها لتغذية الطفل خلال الستة أشهر الأولى من حياة الطفل الرضيع، وبعد ذلك البدء بتقديم الأطعمة المُكمّلة المناسبة مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعيّة لغاية عُمر السنتين أو أكثر،ويمكن لفترة الرضاعة الطبيعيّة أن تستمر حسب رغبة الأم وطفلها.

 الرضاعة الصناعيّة: يوفّر حليب الأمّ التغذية الأفضل للأطفال الرُضّع، وتُعدّ الرضاعة الطبيعيّة من أكثر الطُرُق التي يُنصح بها لتغذية الأطفال حديثي الولادة، ولكن يمكن لبعض العوامل أن تؤدي بالأم إلى اللجوء إلى استخدام حليب الأطفال الصناعيّ، كما يمكن لبعض الأمهات الجمع بين الرضاعة الطبيعيّة وحليب الأطفال الصناعيّ، خاصةً بعد مرور فترة طويلة على البدء بالرضاعة الطبيعيّة، وفي حال عدم قدرة الأم على الرضاعة الطبيعيّة فإنّه يجب عليها استخدام حليب الأطفال الصناعيّ المُدعّم بالحديد.

 وتجدر الإشارة إلى أنّ الطفل الرضيع يحتاج ما بين 60-90 مليلتراً من الحليب الصناعي في كلّ رضعة، وغالباً ما سيأكل بمعدّل كلّ 3-4 ساعات خلال الأسابيع الأولى من حياته، ولكن يُنصح في البداية بإطعام الطفل الحليب الصناعيّ وقت الحاجة، أو عند البكاء بسبب الجوع، ومع مرور الوقت وزيادة عُمر الطفل سينتظم وقت الإرضاع تلقائيّاً

نصائح تغذية الحامل في المرحلة الأخيرة من الحمل

مع بداية الشهر السابع تبدأ الاستعدادات النفسية للولادة، وعليكِ خلال هذه المرحلة اتباع جميع نصائح التغذية التي ستساعدكِ في الشهور المقبلة على التخفيف من الشعور بالحرقة والانتفاخ والإمساك نتيجة لزيادة حجم الجنين.

كل مرحلة في فترة الحمل لها متطلباتها، وبالتأكيد عند الوصول إلى الشهور الأخيرة من الحمل يجب زيادة الحرص على التغذية السليمة خلال ما تبقى من أيام الحمل، للتخفيف من الأعراض التي قد تشعرين بها خلال تلك المرحلة، وضمان رضاعة طبيعية ومستمرة في فترة ما بعد الحمل.

 عليكِ في هذه المرحلة الإكثار من مصادر الكالسيوم كالحليب ومشتقاته، للمحافظة على صحة عظامكِ ولتكوين الحليب اللازم لرضاعة طفلكِ، والإقلال من الأطعمة الدسمة والمقلية كي لا يزيد وزن جسمكِ بسبب الدهون وكي لا تشعري بالحرقة، وعليكِ اتباع النصائح الغذائية الآتية:

تناول السوائل بكثرة، والإقلال من مصادر الصوديوم الموجودة في الملح والأطعمة المعلبة والصلصات والمخللات، للتخلص من الشعور بالانتفاخ الذي قد تشعرين به خلال هذه الشهور أكثر من أي وقت آخر.

تناول الكثير من الألياف الموجودة في الخضار والفاكهة الطازجة والحبوب الكاملة لتجنب الإمساك خلال الحمل.

لا تملئي معدتكِ لدرجة الشعور بالانتفاخ، وقسمي طعامكِ على وجبات خفيفة، ولا تتركي نفسكِ دون طعام فترة طويلة، وتفادي الأطعمة التي قد تسبب الشعور بالحرقة كالأطعمة المقلية والدسمة.

يجب لتجنب الإصابة بفقر الدم قبل الولادة الإكثار من تناول اللحم والدجاج، والأطعمة الغنية بالحديد، مثل: العدس، والفاصوليا، والفول، والخضراوات الورقية مثل السبانخ، وتناول مصادر فيتامين “ج” أي الليمون والبرتقال والفلفل الأخضر لزيادة امتصاص الجسم من الحديد، فضلًا عن تناول أقراص الفيتامينات والمعادن التي ينصحك بها الطبيب، خاصة أقراص الحديد إذا كان قد وصفها لكِ.

 ابتعدي عن أي أطعمة تُشعركِ بالتعب أو الإزعاج، مثل: الأطعمة التي تسبب لكِ الإمساك والانتفاخ.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ