الرضاعة الصناعيّة

هي إرضاع الطّفل من الحليب المصنّع في زجاجات خاصةٍ بعمر الطفل، وقد تلجأ الأمّ إلى مثل هذا الحليب لأسبابٍ تتعلّق بعدم قدرتها على الإرضاع بشكلٍ كامل أو جزئي لأسباب صحية لديها أو لدى الطفل، أو اضطرارها لترك الطفل لفتراتٍ عند المربيّة، كما قد يكون حليب الأم غير كافٍ لإرضاع الطفل وإشباعه. كيفية تعويد الطفل على الرضاعة الصناعيّة يجب على الأمّ اختيار نوع الحليب المناسب للطفل؛ حيث يظهر ذلك من خلال تقبّله له وعدم استفراغه، أو إصابته بأيّة أعراض بعد تناوله. يجب اختيار زجاجات الحليب التي تُناسب عمر الرضيع، كما يجب المحافظة على نظافتها وتعقيمها بشكل مستمر. يجب إعطاء الطفل الحليب الصناعي على فتراتٍ وبكميّاتٍ تناسب حاجته. يمكن التبادل بين الرّضاعة الطبيعيّة والرضاعة الصناعيّة بين الفترة والأخرى؛ حيث تقوم الأم بإرضاع الطفل طبيعياً ثمّ بعدها بفترة تُعطيه زجاجةَ حليبٍ صناعيّ.

معلومات حول الحليب الصناعيّ: الحليب الصناعي هو حليب من صنع الإنسان مُخصّص للأطفال، ويمكن استخدامه إلى جانب الرضاعة الطبيعية أو كبديل عنها؛ حيث يعد حليب الرضع الصناعيّ بديلًا غذائيًا لحليب الأم الطبيعي ويحتوي أيضًا على فيتامينات وعناصر غذائية قد يحتاج الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا الحصول عليها من المكملات الغذائية، وإنّ الرضاعة الصناعية آمنة تمامًا، وكل ما على الأم فعله هو الانتباه في كل مرة تُحضّر فيها زجاجة الحليب لطفلها باتباع التعيلمات المرفقة بالعبوة. سعيًا لتحضير حليب مطابق لحليب الأم، يصنّع الحليب الصناعي في أماكن ذات أجواء معقمة وباستخدام خليط معقد من البروتينات، والسكريات، والدهون والفيتامينات التي يستحيل تحضيرها في المنزل، وبالتالي في حال كانت الأم غير قادرة على إرضاع طفلها طبيعيًا؛ يجدر بها استخدام الحليب الصناعي المحضر تجاريًا فقط وألّا تحاول تحضيره بنفسها، ومما لا شك فيه أن الأفضل هو إرضاع الطفل طبيعيًا لأطول فترة ممكنة حتى وإن اقتصرت على الأشهر القليلة الأولى من عمره، إلا أن عددًا قليلًا من الأمهات غير قادرات على الإرضاع طبيعيًا وقد يكون تقبل ذلك صعبًا، لذلك فإنّنا نُذكر أنّ الحليب الصناعي يعد بديلًا صحيًا للرضاعة الطبيعية وسيُتيح حصول الرضيع على جميع العناصر الغذائية الضرورية.

تعد الرضاعة الصناعية أكثر مرونة من الرضاعة الطبيعية، فلن تحتاج الأم إلى منطقة خاصة لتُرضع طفلها في الأماكن العامة كما هو الحال في الرضاعة الطبيعية، وكذلك فإنّه بمجرد تحضير زجاجة الحليب من قبل الأم يمكنها ترك الطفل مع شريكها أو مقدم الرعاية دون القلق على غذائه،

ولا تحتاج الأم لشفط الحليب من الثدي أو جدولة العمل أو الالتزامات والنشاطات بما يتناسب مع جدول مواعيد إطعام الطفل.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ